الأحد، 6 يونيو 2010

تعليق على رسالة نصية

أن أجعل هذا القلب الذي كنت أسكنه.. وكان عشي الأخيرقبل أن أتوه في صحراء الفعل واللافعل.. الجدوي واللاجدوي... أن أجعله فرحانا.. جعلني أنام مطمئنا أنني لم أحرث الماء.. وأن بذوري رغم قدمها ما زالت صالحة لأن يتفجر منها سيقانا تحمل ورودا زاهية تعطر الهواء الذي يتنفسه.


ائتلاف




العصافير الرمادية التي لا تحمل لونا .. والتي تتخذ من لونها تضليلا لأعدائها داخل أوراق الشجر الباهتة.. وعلى الأرض التي تحمل نفس لون العصافير.. ذكريات الطفولة معها لا تتجاوز ذكريات أي طفل.. محاولاتنا الفاشلة دوما لاصطيادها بالفخاخ المعدنية .. البحث عن دود يصلح كطعم.. والانتظار الطويل بلا فائدة.. لكن كان الأمر لا يخلو من متعة وإحباط وفرح.. متعة لهونا كأطفال وإحباط الفشل في الصيد والفرح بعدم اضطرارنا لذبحها إن سقطت في فخاخنا.
شكلها مذبوحة ومقيدة مجموعات من أرجلها في سوق الطيور بالعتبة صورة أخرى لم تكن تحرك الشفقة بقلبي..  كانت مجرد نوع من الطعام  أتعجب ممن يطاوعه قلبه لالتهام هذه الكائنات الصغيرة الرقيقة.. 
كلما سمعت الحديث الشريف: (الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ) كنت أرى تلك الأرواح تأخذ هيئة العصافير وتطير مزقزقة أزواجا في فراغ السماوات الرحب
تلك كل الصور التي وجدتها بذاكرتي عن العصافير الرمادية التي لا تحمل لونا مميزا..
فلماذا الآن.. بعد سكني الطويل للبحر.. وعشقي الذي كان لنوارسه البيضاء... لماذا حاولت العصافير الرمادية اختراق قلبي لتبني أعشاشا صغيرة دافئة لأفراخها.. ونجحت باقتدار.. 
لماذا هجرتني النوارس وألفتني العصافير؟



الثلاثاء، 1 يونيو 2010

فتافيت ضحك



خلّص البلياتشو حركاته
وف آخر القعدة...
لمّ من بين رجل العيال
فتفوتة.. من ضحكتهم الصافية
وحطها جوا الشوال
- هاتنفعه لبكره –
وبحرص أب خايف ع الضنا
ربط الحزام عقدة.
      *    *    *
كان حلم حياة البلياتشو
ضحكة كبيرة
لاهي مرسومة ولا زايفة
بدل المرسومة بالجير على وشه