skip to main |
skip to sidebar
وقفوا فوق التلة كي لا يعبر فوجٌ آخر
منعوا المارين إلى مرج الزيتون
قالوا فتنة ..
ومؤامرةٌ ..
خبلٌ مجهول ..
صنعةُ ساحر
أو مسٌ حوّل همس المارين
لصراخ يهذي بجنون
بل هو داء
يخلع عمن بعد عن الخالق
صفة الإذعان … الإصغاء
يجعل من مسته اللوثة لا يوصف إلا بالمارقَ
حين اقتنع بخطبتهم بعض المستمعين..
الجوعى المهزومين
.. بدأوا يسترخون
صارت تلتنا متكئا..
المعبر للزيتون سياجا
حجرة نوم في بيت
وأنا مشتهيا أرنو للزيتون..
أحلم بالخبز .. مغموسا في قطرة زيت
كتبهاAyman haiba ، في 25 مارس 2012 الساعة: 09:05 ص
طوبى
للمتنحين إلى أطرافِ الصورة
اللونِ الأبيضَ وسْط قتامةِ لوحٍ أسود
للمشلولين.. العجزةِ ..
…. عرقِ الأرض…
…حين يضاجعها اللافعل
طوبى للفارين من البؤرة
من دونهم .. يبقى المركزُ شخصًا معتوهًا أبله
.. يصرخ في صحراء
وأنا حولَهُمُ ..
أسرع من خطوي ..أجري, أتسارع
…. حتى أوشك أن أتحول لشعاعٍ ثاقب..
… لأحدد شكل البرواز!
كتبهاAyman haiba ، في 25 مارس 2012 الساعة: 01:07 ص
يمشي وحده ..
ظهرا .. عصرا .. في كل الأوقات
لا يتبعه ظلٌ..
يرفع قدميه اليمني .. ثم اليسرى.. ينظر تحتهما في إمعانٍ..
يتلفت حوله
لا يجد الظل
يلجأ للحائط مكدودا يبكي
الأحجار الصماء تمدد ظلا في الناحية الأخرى
لا يدركه..
ينهار سريعا مفترشا فخذيه
تحت الأغصان المتشابكة لإحدى الأشجار الضاربة بعمق في أصل الأرض..
يجلس وحده
يقنع نفسه..
أن الظل المفقود توحّد
في ظل الشجرة!